منتدى الشيخة فاطمة النبوية مطاوع
أرحب بكل إنسان يبحث عن الخير مريدا علما نافعا ، وعملا متقبلا إن شاء الله ، سائلا المولى تبارك وتعالى أن يكون منتدى الشيخة / فاطمةالنبوية مطاوع
والدة الشيخ / عادل مسلم
امتدادا للنفع ، ومدرارا للخير إن شاء الله .
وجعل منتدى الشيخة /فاطمة النبوية مطاوع في موازيين الحسنات يوم القيامة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إدارة المنتدى

منتدى الشيخة فاطمة النبوية مطاوع



 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اضغط هنا للدخول إلى صفحة (الخوف من الله)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 02/08/2010

مُساهمةموضوع: اضغط هنا للدخول إلى صفحة (الخوف من الله)   الخميس يناير 05, 2012 1:31 am

(الخوف من الله)
الخوف شجرة طيبة إذا نبت أصلها في القلب إمتدت فروعها إلى الجوارح فآتت أكلها بإذن ربها .
وأثمرت عملا صالحا.
وقولاًحسنا وسلوكاً قويما.
وفعلاً كريما.
فتخشع الجوارح.
وينكسر الفؤاد.
ويرق القلب.
وتزكو النفس.
وتجود العين.
فهذا سيد الخائفين محمد صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه.
وهذا أبو بكر رضي الله عنه أفضل رجل في هذه الأمة بعد رسول الله نظر إلى طير وقع على شجرة فقال: ما أنعمك يا طير، تأكل وتشرب، وليس عليك حساب، وتطير ليتني كنت مثلك.
وكان رضي الله عنه كثير البكاء وكان يمسك لسانه ويقول: (هذا الذي أوردني الموارد)، وكان إذا قام إلى الصلاة كأنه عود من خشية الله.
وهذا عمر الرجل الثاني بعد أبي بكر قال لإبنه عبد الله وهو في الموت: (ويحك ضع خدي على الأرض عساه أن يرحمني).
وأخذ مرة تبنة من الأرض فقال: (ليتني هذه التبنة ليتني لم أكن شيئا، ليت أمي لم تلدني، ليتني كنت منسيا).
بل كان يمر بالآية من ورده بالليل فتخيفه فيبقى في البيت أياما معاد يحسبونه مريضا.
وكان في وجهه خطان أسودان من البكاء.
وهذا عثمان رضي الله عنه كان إذا وقف على القبر يبكي حتى يبل لحيته وقال: (لو أنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي، لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصيرُ).
وهذا علي رضي الله عنه كما وصفه ضرار بن ضمرة الكناني لمعاوية يقول: كان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلا، ويحكم عدلا، ويتفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة من نواحيه، يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويستأنس بالليل وظلمته.
كان والله غزير الدمعة، طويل الفكرة، يقلب كفيه، ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما قصر، ومن الطعام ما خشن.
كان والله كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا سألناه، وكان مع تقربه إلينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له.
الأسباب الموجبة للخوف من الله تعالى:
الأول: الخوف من المعاصي وعواقبها:
(قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) الأنعام15.
الثانى: الإصرار على المعاصي:
قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) آل عمران135 .
وحذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الإصرار على الذنوب وخطرها فقال: ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون.
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص، المحدث: الهيثمي،
المصدر: مجمع الزوائد، الصفحة أو الرقم 10/194، خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح غير حبان بن يزيد الشرعي ووثقه ابن حبان.
وأفماع القول هم الذين يسمعون المواعظ ولا يتعظون ويذكرون فلا يتذكرون تهاونا أو تكاسلا أو تكبرا أو استهزاء.
الثالث : الخوف من الإصرار على الصغائر والمحقرات من الذنوب:
فإن الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة وتفتك بصاحبها وتعمل به ما تعمله الكبيرة .
روى الإمام أحمد والطبراني وغيرهما واللفظ لأحمد عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود أي: بعود من الحطب ليوقدوا نارا حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم وإن محقرات الذنوب متى يأخذ بها صاحبُـها تهلكه.
الراوي: سهل بن سعد الساعدي, المحدث: الألباني ، المصدر: صحيح الجامع, الصفحة أو الرقم 2686, خلاصة حكم المحدث: صحيح.
ويرحم القائل :
خل الذنوب صغيرها ..... وكبيرها ذاك التقى.
واصنع كماش فوق أرض ...... الشوك يحذر ما يرى.
ولا تحقرن صغيــرة ...... إن الجبال من الحصى.
الرابع: خوف المؤمن من الرياء والسمعة في قوله أو فعله أو حاله:
الــريــاء:
فهو أن يعمل العمل الحسن ويري الناس أن عمله يريد به وجه الله تعالى والدار الآخرة.
لكنه في قرارة نفسه ونية قلبه يبتغي عرض الدنيا وأن يراه الناس.
السمـعـــة:
أن يعمل العمل لأجل أن يسمع من الناس ثناءا عليه ومدحا له ولو لا ذلك ما عمل الحسن فهو لا يريد به التقرب إلى الله تعالى ولا رضى الله تعالى .
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) البقرة264.
الخامس : خوف المؤمن على نفسه من النفاق :
وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك زلا أكبر إلا في كتاب مبين.
السادس : خوف المؤمن ان يكون مقصرا في وفاء العهد مع الله تعالى ومع رسوله:
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم.
بل أثنى سبحانه على الموفين بعهودهم فقال : والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون .
وقال تعالى : (وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ) البقرة 177.
وقال تعالى : (أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ) الرعد19.
السابع: خوف المؤمن من رد العمل وعدم قبوله:
قال الله تعالى : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) المؤمنون60.
الثامن: خوف المؤمن من زيغ القلب
قال الله تعالى : (رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) آل عمران8.
فينبغي للمؤمن أن يكثر من هذا الدعاء فانه دعاء الأتقياء والأولياء.
التاسع: خوف المؤمن من سوء العواقب والخواتم:
يقول النبي لا تعجبوا بعمل عامل ، حتى تنظروا بما يختم له
الراوي: أنس بن مالك و أبو أمامة المحدث: الألباني المصدر: صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 7366،خلاصة حكم المحدث: صحيح.
العاشر: خوف المؤمن من مناقشته في الحساب:
قال الله تعالى : (أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاقَ (20) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ (21) الرعد.
قال الله تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ) الحجر92.
يقول النبي لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه ، وعن علمه فيما فعل ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن جسمه فيما أبلاه.
الراوي: أبو برزة الأسلمي المحدث: الترمذي المصدر: سنن الترمذي, الصفحة أو الرقم 2417, خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح.
الحادى عشر: خوف المؤمن مقام ربه عز وجل:
قال الله تعالى : (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) الرحمن46.
وقال تعالى : (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) النازعات40.
وقال تعالى : (وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ) إبراهيم14.
قال الله تعالى : (وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) البقرة 281.
الثانى عشر: تدبر كلام الله تعالى:
بين الله سبحانه هذا المنهج القويم حينما ذكر مجموعة من صفاته فقال: (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الحجر 49.
الثالث عشر : تحقيق الإيمان بالله وبأسمائه وصفاته:
فمن أسمائه وصفاته الحليم والغفور والغفار والعفو التواب والكريم ومن أسمائه جل جلاله القوي، المتين القادر والمقتدر والقدير، القاهر والقهار، وكذا اسمه العزيز والجبار والعليم .
وهذه الأسماء وغيرها تدعوا المسلم أن يكون خائفاً
من الله.
عالماً باطلاعه عليه ومراقبته له.
راجياً ما عند الله سبحانه إن هو أطاعه وتقرب إليه وتاب وأناب.
إذن فما هي ثمار الخوف من الله؟
أولا:
من أسباب التمكين في الأرض، وزيادة الإيمان والطمأنينة.
(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ) إبراهيم13.
إذاً الخوف من الله يؤدي إلى التمكين في الأرض الانتصار على الأعداء وإهلاكه وخزيه ويورث المؤمنين أرضهم وديارهم.
ثانيا:
يبعث على العمل الصالح والإخلاص فيه وعدم طلب المقابل الدنيوي بل الأجر من الله في الآخرة.
(إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (10) الإنسان.
(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) النور 36.
(رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ) النور37.
أي تضطرب وتتقلب وهذا هو الذي دفعهم للعمل يريدون النجاة ويحذرون من الهلاك.
ثالثا:
يجعل الإنسان في ظل العرش يوم القيامة .
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : الإمام العادل ، وشاب نشأ في عبادة ربه ، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق، أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ، ففاضت عيناه .
الراوي: أبو هريرة، المحدث: البخاري, المصدر: صحيح البخاري الصفحة أو الرقم 660، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
رابعا:
من أسباب المغفرة.
فيمن كان سلف، أو قبلكم، آتاه الله مالا وولدا يعني أعطاه قال: فلما حضر قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر عند الله خيرا فسرها قتادة: لم يدخر وإن يقدم على الله يعذبه، فانظروا فإذا مت فأحرقوني، حتى إذا صرت فحما فاسحقوني، أو قال: فاسهكوني، ثم إذا كان ريح عاصف فأذروني فيها، فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي ففعلوا، فقال الله: كن ، فإذا رجل قائم ثم قال: أي عبدي ما حملك على ما فعلت؟ قال: مخافتك، أو فرق منك، فما تلافاه أن رحمه الله، فحدثت أبا عثمان فقال: سمعت سلمان، غير أنه زاد فأذروني في البحر أو كما حدث.
الراوي: أبو سعيد الخدري، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم 6481، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
خامسا:
يؤدي إلى الجنة.
لأن النبي صلى الله عليه وسلم: من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.
الراوي: أبي بن كعب المحدث: السيوطي، المصدر: الجامع الصغير، الصفحة أو الرقم 8653، خلاصة حكم المحدث: حسن.
أي: الذي يخاف من إغارة العدو وقت السحر يسير من أول الليل أدلج فبلغ المنزل والمأمن والمطلب، وهذا مثل ضربه الرسول صلى الله عليه وسلم لسالك الآخرة فإن الشيطان على طريقه والنفس الأمارة بالسوء والأماني الكاذبة وأعوان إبليس , فإن تيقظ في مسيره وأخلص النية في عمله أمن من الشيطان وكيده ومن قطع الطريق عليه، هذه سلعة الله التي من دخلها كان من الآمنين.
سادسا:
يرفع الخوف عن الخوف يوم القيامة.
يقول رب العزو سبحانه وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة.
الراوي: أبو هريرة، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترغيب، الصفحة أو الرقم 3376، خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح.
سابعا:
يقر الله عينه بما أعده له من نعيم.
(تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) السجدة 16.
(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) الزمر9.
ثامنا:
طلب السعادة وهي الجنة.
(وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ) الرحمن 46 .
الرضا من الله
(رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ) البينة 8.
فهذا ابن عباس رضي الله عنه كان أسفل عينيه مثل الشّراك البالي من البكاء.
وهذا أبو عبيدة رضي الله عنه يقول عن نفسه: وددت أني كنت كبشا فيذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويشربون مرقي.
وهذا سفيان الثوري يقول: والله لقد خفت من الله خوفا أخاف أن يطير عقلي منه وإني لا أسأل الله في صلاتي إلا أن يخفف من خوفي منه.
بل هذا شداد بن أوس الذي كان إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه لا يأتيه النوم ويقول: (إن النار أذهبت مني النوم فيقوم يصلي حتى يصبح).
وهذا معاذ بن جبل رضي الله عنه لما حضرته الوفاة جعل يبكي، فقيل له: أتبكي وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت وأنت؟ فقال: ما أبكي جزعاً من الموت أن حل بي ولا دنيا تركتها بعدي، ولكن هما القبضتان، قبضة في النار وقبضة في الجنة فلا أدري في أي القبضتين أنا.
ويقول الحسن بن عرفه: رأيت يزيد بين هارون بواسط وهو من أحسن الناس عينين، ثم رأيته بعد ذلك بعين واحدة ثم رأيته بعد ذلك وقد ذهبت عيناه فقلت له: يا أبا خالد ما فعلت العينان الجميلتان، فقال: ذهب بهما بكاء الأسحار.
إخواني في الله
هل من مشمر؟
هل من خائف؟
هل من سائر إلى الله؟
أرجو أن نكون مثل سلفنا علما وعملا وخوفا ورجاء ومحبة فإن فعلنا ذلك كنا صادقين وكنا نحن المشمرين إن شاء الله.
إن الخائفين هم أهل القلوب الوجلة.
(الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) الحج35 .
إن الخائفين هم أهل الخشية.
(اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) الزمر23.
إن الخائفين هم أهل البكاء.
(قال عقبة بن عامر: ما النجاة يا رسول الله؟ قال: أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك وابك على خطيئتك).
الراوي: عقبة بن عامر، المحدث: يحيى بن معين, المصدر: تاريخ بغداد، الصفحة أو الرقم 8/265، خلاصة حكم المحدث: صحيح.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fatemaalnabawiamotaw.7olm.org
 
اضغط هنا للدخول إلى صفحة (الخوف من الله)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخة فاطمة النبوية مطاوع :: مؤلفات الشيخ عادل مسلم-
انتقل الى: