منتدى الشيخة فاطمة النبوية مطاوع
أرحب بكل إنسان يبحث عن الخير مريدا علما نافعا ، وعملا متقبلا إن شاء الله ، سائلا المولى تبارك وتعالى أن يكون منتدى الشيخة / فاطمةالنبوية مطاوع
والدة الشيخ / عادل مسلم
امتدادا للنفع ، ومدرارا للخير إن شاء الله .
وجعل منتدى الشيخة /فاطمة النبوية مطاوع في موازيين الحسنات يوم القيامة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إدارة المنتدى

منتدى الشيخة فاطمة النبوية مطاوع



 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اضغط هنا للدخول إلى صفحة (الظلم)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 216
تاريخ التسجيل : 02/08/2010

مُساهمةموضوع: اضغط هنا للدخول إلى صفحة (الظلم)   الخميس يناير 05, 2012 5:07 am

(الظلم)
لغة:
وضع الشيء في غير موضعه تعدّياً.
وشرعا:
التصرّف في حقّ الغير بغير حقّ، أو مجاوزة الحق أو نقصان الحق ، أو التعدّي عن الحق إلى الباطل.
الله تعالى حرم الظلم على نفسه:
فقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً) النساء40.
وقال تعالى: (تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ) آل عمران108.
وقال تعالى: (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ) الزخرف76.
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما ، فلا تظالموا).
الراوي: أبو ذر الغفاري ، المحدث : مسلم ، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم2577، خلاصة حكم المحدث : صحيح.
أنواع الظلم:
الظلم ثلاثة أنواع:
الأول:
ظلم بين الإنسان وبين الله تعالى، وأعظمه الكفر والشرك والنفاق، ولذلك قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) لقمان13.
وقال أيضا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ) البقرة254.
الثاني:
ظلم الإنسان نفسه ، وذلك باتباع الشهوات وإهمال الواجبات، وتلويث نفسه بآثار أنواع الذنوب والجرائم والسيئات، من معاصي لله ورسوله.
لذا قال الله عز وجل: (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) النحل33.
الثالث:
ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته بأكل أموال الناس بالباطل، وبالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء.
صور من ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته:
غصب الأرض:
أنه كانت بينه وبين أناس خصومة ، فذكر لعائشة رضي الله عنها ، فقالت : يا أبا سلمة ، اجتنب الأرض ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين).
الراوي: عائشة ، المحدث : البخاري ، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم2453، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
مماطلة من له عليه حق:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (مطل الغني ظلم).
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري ، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم2400، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
منع أجر الأجير:
قال الله تعالى : (ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره).
الراوي: أبو هريرة ، المحدث: البخاري ، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم2270، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
الحلف كذباً لإغتصاب حقوق العباد:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه ، فقد أوجب الله له النار ، وحرم عليه الجنة .
فقال له رجل: وإن كان شيئا يسير ، يا رسول الله ؟ قال : وإن قضيبا من أراك),
الراوي: أبو أمامة الباهلي ، المحدث: مسلم ، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم137، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
السحر بجميع أنواعه:
كالتفريق بين الزوجين مثلا قال تعالى: (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ) البقرة102.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (اجتنبوا السبع الموبقات قالوا : يا رسول الله ، وما هن؟ قال: الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات).
الراوي: أبو هريرة ، المحدث : البخاري ، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم 6857، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
عدم العدل بين الأبناء:
تصدق علي أبي ببعض ماله ، فقالت أمي عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلق أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليشهده على صدقتي ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أفعلت بولدك هذا كلهم ؟ قال: لا ، قال اتقوا الله واعدلوا في أولادكم ، فرجع أبي ، فرد تلك الصدقة.
الراوي: النعمان بن بشير ، المحدث : مسلم ، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم1623 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح.
حبس الحيوانات والطيور حتى تموت:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا ، فدخلت فيها النار، قال : فقال والله أعلم: لا أنت أطعمتها ولا سقيتها حين حبستها ، ولا أنت أرسلتها فأكلت من خشاش الأرض).
الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث : البخاري ، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم2365، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
حبستها: أي بدون طعام.
شهادة الزور:
أي الشهادة بالباطل والكذب والبهتان والافتراء، وانتهاز الفرص للإيقاع بالأبرار والانتقام من الخصوم.
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر ، أو سئل عن الكبائر ، فقال: الشرك بالله ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، فقال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قال: قول الزور، أو قال: شهادة الزور
قال شعبة: وأكثر ظني أنه قال : شهادة الزور.
الراوي: أنس بن مالك ، المحدث : البخاري ، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم5977، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
وأكل صداق الزوجة بالقوة ظلم، والسرقة ظلم،وأذيه المؤمنين والمؤمنات والجيران ظلم، والغش ظلم ، وكتمان الشهادة ظلم ، والتعريض للآخرين ظلم، وطمس الحقائق ظلم، والغيبة ظلم، ومس الكرامة ظلم، والنميمة ظلم، وخداع الغافل ظلم، ونقض العهود وعدم الوفاء ظلم، والمعاكسات ظلم، والسكوت عن قول الحق ظلم، وعدم رد الظالم عن ظلمه ظلم ... إلى غير ذلك من أنواع الظلم الظاهر والخفيى.
أعظم الظلم:
لما نزلت : (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) الأنعام 82.
شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : أينا لا يظلم نفسه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه: (يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم) لقمان13.
الراوي: عبدالله بن مسعود ، المحدث: مسلم ، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم124، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
أضرار الظلم وعواقبه:
1- الظلم ظلمات يوم القيامة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم).
الراوي: جابر بن عبدالله ، المحدث: مسلم ، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 2578، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
ظلمات على صاحبه حتى لا يهتدي يوم القيامة سبيلاً عندما يسعى نور المؤمنين بين أيديهم وبأيمانهم.
أوالظلمات الشدائد.
أوالظلمات الاتكال بالعقوبات عليه.
قال تعالى: (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيّنَاتِ) يونس13.
فالله أخبر أنه أهلك الأمم الماضية بظلمهم وكفرهم، لما جاءتهم البينات على أيدي الرسل فلم ينقادوا لها ولم يؤمنوا.
2- قبول دعوة المظلوم على الظالم:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن : (واتق دعوة المظلوم ، فإنه ليس بينه وبين الله حجاب ) .
الراوي: عبدالله بن عباس ، المحدث : البخاري ، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم4347 ، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد على ولده).
الراوي: أبو هريرة ، المحدث : النووي ، المصدر: الإيضاح في مناسك الحج ، الصفحة أو الرقم62، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى ، فقال: يا هني اضمم جناحك عن المسلمين ، واتق دعوة المظلوم ، فإن دعوة المظلوم مستجابة.
الراوي: أسلم مولى عمر، المحدث: البخاري ، المصدر: صحيح البخاري ،الصفحة أو الرقم3059، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
قال ابن عثيمين: (فيه دليل على أن دعوة المظلوم مستجابة لقوله: فإنه ليس بينها وبين الله حجاب).
وفيه دليل على أنه يجب على الإنسان أن يتقي الظلم ويخاف من دعوة المظلوم، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بذلك".
3- اللعن للظالمين:
قال تعالى: (أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) هود18.
4- إملاء الله للظالم حتى يأخذه:
(إن الله ليملي للظالم ، حتى إذا أخذه لم يفلته . قال: ثم قرأ: وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد).
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث : البخاري ، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم4686، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
يقول الله تعالى: (إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمَاً) آل عمران178.
5- حال الظالمين في الآخرة:
قال تعالى: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء (43) إبراهيم.
6- حرمان الفلاح:
قال تعالى: (وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) القصص37.
7- حرمان الهداية والتوفيق:
قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) البقرة258.
8- حرمان حبّ الله تعالى:
قال تعالى: (إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) الشورى40.
9- حلول المصائب في الدنيا والعذاب في القبر:
قال تعالى: (وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَلَاكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ) الطور47.
قال ابن سعدي: (لما ذكر الله عذاب الظالمين في القيامة أخبر أن لهم عذاباً دون عذاب يوم القيامة، وذلك شامل لعذاب الدنيا بالقتل والسبي والإخراج من الديار، ولعذاب البرزخ والقبر).
10- العذاب الأليم:
قال تعالى: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِى الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقّ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) الشورى42
و قال تعالى: ( يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما ) الإنسان31.
11- العذاب المقيم :
قال تعالى: (ألا إن الظالمين في عذابٍ مقيم) الشورى45.
12- عذابهم في سكرات الموت:
قال تعالى: (ولو ترى إذا الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون) الأنعام93.
13- ليس لهم فدية :
قال تعالى: (ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) الزمر47.
14- نارا :
قال تعالى: (إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها) الكهف29.
15- خذلان الظالم عند الله تعالى:
قال تعالى: (مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ) غافر18.
قال ابن عثيمين: (أي: أنه يوم القيامة لا يجد الظالم حميماً، أي: صديقاً ينجيه من عذاب الله، ولا يجد شفيعاً يشفع له فيطاع، لأنه منبوذ بظلمه وغشمه وعدوانه).
قال الله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) البقرة270.
قال الله تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون) هود113.
16- نهاية الظالمين
قال الله تعالى: (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون) الشعراء227.
قال الله تعالى: (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون) النمل52.
17- ليس لهم ذكر في الدنيا بل هم في مزبلة التاريخ
فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
قال الله تعالى: (فجعلناهم غثاءً فبعداً للقوم الظالمين) المؤمنون41.
الانتصار من الظلم والدعاء على الظالم:
قال تعالى: (لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوء مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً) النساء148.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (لا يحبّ الله أن يدعوَ أحد على أحد إلا أن يكون مظلوماً، فإنه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه وذلك قوله: (إِلاَّ مَن ظُلِمَ) وإن صبر فهو خير له).
وأخيرا أقول للظالم:
أيها الظالم: الموت وسكرته وشدته، والقبر وظلمته وضيقه،
والميزان ودقته، والصراط وزلته، والحشر وأحواله، والنشر وأهواله.
تذكر إذا نزل بك ملك الموت ليقبض روحك، وإذا أنزلت في القبر مع عملك وحدك، وإذا استدعاك للحساب ربك، وإذا طال يوم القيامة وقوفك.
ألا تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء).
الراوي: أبو هريرة ، المحدث : مسلم ، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم2582، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
ألا تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من كانت عنده مظلمة لأخيه؛ من عرضه أو من شيء، فليتحلله من اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه).
الراوي: أبو هريرة ، المحدث : البخاري ، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم2449، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
ألا تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، فقال: إن المفلس من أمتي ، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته ، قبل أن يقضى ما عليه ، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثم طرح في النار).
الراوي : أبو هريرة ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم2581، خلاصة حكم المحدث : صحيح.
ولكن أبشر أيها الظالم:
فما دمت في وقت المهلة فباب التوبة مفتوح.
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يبسط يده بالليل، ليتوب مسيء النهار . ويبسط يده بالنهار ، ليتوب مسيء الليل . حتى تطلع الشمس من مغربها).
الراوي: أبو موسى الأشعري ، المحدث : مسلم ، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم2759، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
لكن تقبل التوبة بأربعة شروط:
1- الإقلاع عن الذنب.
2- الندم على ما فات.
3- العزم على أن لا يعود.
4- إرجاع الحقوق إلى أهلها من مال أو غيره.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fatemaalnabawiamotaw.7olm.org
 
اضغط هنا للدخول إلى صفحة (الظلم)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخة فاطمة النبوية مطاوع :: مؤلفات الشيخ عادل مسلم-
انتقل الى: